# ويلقى الشح، ويكثر الهرج". قالوا: وما الهرج؟ قال: "القتل القتل".
[انظر: 85 - مسلم: 157 - فتح 10/ 456]
(يتقارب الزمان) أي: في الشر حتى يشبه أوله آخره، أو في أحوال أهله في غلبة الفساد عليهم، أو في قصر أعمارهم. (وينقص العمل) في نسخة: "وينقص العلم". (ويلقى) بالبناء للمفعول أي: يطرح. (الشح) وهو البخل مع الحرص.
6038 - حدثنا موسى بن إسماعيل، سمع سلام بن مسكين، قال: سمعت ثابتا، يقول: حدثنا أنس رضي الله عنه قال: "خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي: أف، ولا: لم صنعت؟ ولا: ألا صنعت؟.
[انظر: 2768 - مسلم: 2309 - فتح 10/ 456]
(خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين) لا ينافي خبر مسلم: خدمته تسع سنين (¬1)؛ لأنه خدمه تسع سنين وأشهرا. ففي رواية: العشر جبر الكسر، وفي رواية: التسع الغاؤه (أف) هو صوت، إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره، وفيه على المشهور ست لغات بالحركات الثلاث مع التنوين وعدمه. (ولا ألا صنعت) بفتح الهمزة وتشديد اللام، أي: هلا صنعت.
AUTO 40 - باب: كيف يكون الرجل في أهله؟
.
(باب: كيف يكون الرجل في أهله) أي: بيان ما جاء في ذلك.
6039 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: سألت عائشة، ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله؟ قالت: "كان في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة".
[انظر: 676 - فتح 10/ 461]