تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(باب: قول الله تعالى: (﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها﴾) وقوله: (﴿ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا﴾) ساقط من نسخة، و (مقيتا) أي: مقتدرا، من أقات الشيء: اقتدر عليه، أو حفيظا من القوت؛ لأنه يحفظ النفس أو شاهدا ومطلعا على كل شيء، من أقات الشيء إذا شهد عليه. (﴿كفل﴾) أي: (نصيب) (﴿كفلين﴾) في قوله تعالى: ﴿يؤتكم كفلين﴾ أي: أجرين (بالحبشية) أي: باللغة الحبشية الموافقة للعربية، وأراد البخاري بما ذكره: أن الكفل يطلق على النصيب وعلى الأجر سواء كان النصيب خيرا أم شرا وإن كان أستعمال الكفل في الشر أكثر.

6028 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا أتاه السائل أو صاحب الحاجة قال: "اشفعوا فلتؤجروا، وليقض الله على لسان رسوله ما شاء".

[انظر: 1432 - مسلم: 2627 - فتح: 10/ 451]

(أو صاحب الحاجة) في نسخة: "أو صاحب حاجة".

AUTO 38 - باب "لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا"

(باب: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - فاحشا) أي: بالطبع. (ولا متفحشا) أي: بالتكلف.

6029 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن سليمان، سمعت أبا وائل، سمعت مسروقا، قال: قال عبد الله بن عمرو ح وحدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن مسروق، قال: دخلنا على عبد الله بن عمرو، حين قدم مع معاوية إلى الكوفة، فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لم يكن فاحشا ولا متفحشا، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٨٥