تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6180 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل لقست نفسي" تابعه عقيل.

[مسلم: 2251 - فتح 10/ 563]

(عبدان) هو لقب عبد الله بن عثمان. (عبد الله) أي: ابن المبارك.

(تابعه) أي: يونس.

AUTO 101 - باب لا تسبوا الدهر

.

(باب: لا تسبوا الدهر) رواه مسلم بهذا اللفظ، وزاد "فإن الله هو الدهر" أي: خالقه، أو مدبره، أو مصرفه.

6181 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة، قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله: يسب بنو آدم الدهر، وأنا الدهر، بيدي الليل والنهار".

[انظر: 4826 - مسلم: 2246 - فتح 10/ 564]

(يسب بنو آدم الدهر) بأن يقول: يا خيبة الدهر، أو نحوه، نهاهم عن ذلك؛ لأنهم يزعمون أن الدهر هو المؤثر في هلاك الأنفس. (وأنا الدهر) أي: خالقه، أو مدبره، أو مصرفه كما مر.

6182 - حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسموا العنب الكرم، ولا تقولوا: خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر".

[انظر: 4826، 6183 - مسلم: 2246، 2247 - فتح 10/ 564]

(لا تسموا العنب الكرم) أي: لأنه متخذ منه الخمر فكره تسميته به؛ لأن فيه تقريرا لما كانوا يتوهمونه من تكرم شاربها. (ولا تقولوا خيبة الدهر) في نسخة: "يا خيبة الدهر" قيل: هو دعاء على الدهر بالخيبة ونصب على الندبة كأنه فقد الدهر لما يصدر عنه مما يكره فندبه تفجعا عليه، أو متوجعا منه.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٧٨