تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6241 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: الزهري، - حفظته كما أنك ها هنا - عن سهل بن سعد، قال: اطلع رجل من جحر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدرى يحك به رأسه، فقال: "لو أعلم أنك تنظر، لطعنت به في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر".

[انظر: 5924 - مسلم: 2156 - فتح 11/ 24]

6242 - حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك: أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم، " فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص، أو: بمشاقص، فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه".

[6889، 6900 - مسلم: 2157 - فتح 11/ 24]

(سفيان) أي: ابن عيينة.

(كما أنك ها هنا) أي: حفظا ظاهرا، كالمحسوس بلا شك فيه.

(اطلع رجل) هو: الحكم بن أبي العاص بن أمية. (من جحر) بضم الجيم، أي: ثقب.

(مدرى) بكسر الميم مقصورا: حديدة يسرح بها الشعر. (أنك تنظر) أي: إلي. ومر الحديث في كتاب اللباس (¬1).

AUTO 12 - باب زنا الجوارح دون الفرج

(باب: زنا الجوارح) أي: الأعضاء، كاللسان، والعين دون الفرج، أشار بذلك إلا أن الزنا لا يختص بالفرج، كما يعلم من الحديث.

6243 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لم أر شيئا أشبه باللمم من قول أبي هريرة، ح حدثني محمود، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣١٣