AUTO 27 - باب المصافحة
وقال ابن مسعود: "علمني النبي صلى الله عليه وسلم التشهد، وكفي بين كفيه".
[انظر: 6265] وقال كعب بن مالك: "دخلت المسجد، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني".
[انظر: 4418]
(باب: المصافحة) أي: بيان مشروعيتها.
6263 - حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، قال: قلت لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: "نعم".
[فتح 11/ 54]
6264 - حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني حيوة، قال: حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد، سمع جده عبد الله بن هشام، قال: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب".
[انظر: 3694 - فتح 11/ 54]
(ابن وهب) هو عبد الله. (حيوة) أي: شريح المصري. (وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب) به تحصل المطابقة؛ لأن الأخذ باليد تكون بالمصافحة غالبا.
AUTO 28 - باب الأخذ باليدين
وصافح حماد بن زيد، ابن المبارك بيديه.
(باب: الأخذ باليدين) في نسخة "باليد".
6265 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهدا يقول: حدثني عبد الله بن سخبرة أبو معمر قال: سمعت ابن مسعود، يقول: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفي بين كفيه، التشهد، كما يعلمني السورة من القرآن: "التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله" وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السلام - يعني - على النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 831 - مسلم: 402 - فتح 11/ 56]