تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(في حائط) أي: بستان. (يستفتح) أي: يطلب أن يفتح له الباب.

ومر الحديث في المناقب (¬1).

وفيه: علم من أعلام النبوة حيث وقع ما أشار إليه - صلى الله عليه وسلم -.

AUTO 120 - باب الرجل ينكت الشيء بيده في الأرض

(باب: الرجل ينكت الشيء بيده في الأرض) أي: بيان ذلك.

6217 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، ومنصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فجعل ينكت الأرض بعود، فقال: "ليس منكم من أحد إلا وقد فرغ من مقعده من الجنة والنار" فقالوا: أفلا نتكل؟ قال: "اعملوا فكل ميسر، ﴿فأما من أعطى واتقى﴾ الآية [الليل: 5] [انظر: 1362 - مسلم: 2647 - فتح 10/ 597]

(عن سليمان) أي: الأعمش، لا التيمي كما وقع لبعضهم. (ومنصور) أي: ابن المعتمر. (فجعل ينكت الأرض بعود) هذا الفعل يقع غالبا ممن يتفكر في شيء يريد استحضار معانيه. (ميسر) أي: لما خلق له. (أفلا نتكل؟) أي: نعتمد. ومر الحديث في الجنائز (¬2).

AUTO 121 - باب التكبير والتسبيح عند التعجب

(باب: التكبير والتسبيح عند التعجب) أي: ببان استحبابها.

6218 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثتني هند بنت الحارث، أن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "سبحان الله، ماذا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٩٨