تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: "لله أرحم بعباده من هذه بولدها".

[مسلم: 2754 - فتح: 10/ 426]

(ابن أبي مريم) هو سعيد بن محمد بن الحكم بن أبي مريم. (أبو غسان) هو محمد بن مطرف. (إذا ظرف ل (تحلب). (أخذته) أي: لترضعه. (لله) بفتح اللام وزاد في نسخة قبله: "والله" فاللام عليها لام القسم، وعلى الأول لام التوكيد، ويحتمل أن تكون لام القسم أيضا.

AUTO 19 - باب: جعل الله الرحمة مائة جزء

(باب: جعل الله الرحمة مائة جزء) وفي نسخة: "في مائة جزء" بزيادة (في).

6000 - حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرنا سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "جعل الله الرحمة مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا، وأنزل في الأرض جزءا واحدا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق، حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها، خشية أن تصيبه".

[6469 - مسلم: 2752 - فتح: 10/ 431]

(جعل الله الرحمة مائة جزء) في نسخة: "في مائة جزء" بزيادة (في) نظير في ما مر في الترجمة، وذكر العدد مثال إذ رحمة الله من حيث التعلق غير متناهية. (وأنزل في الأرض) أي: إليها أو ضمن (أنزل) معنى: وضع فعداه بفي.

AUTO 20 - باب قتل الولد خشية أن يأكل معه

(باب: قتل الولد خشية أن يأكل معه) أي: بيان النهي عنه، وتبع في ذكر الخشية في الترجمة الحديث. ومفهومها ليس بمعتبر؛ لأنها خرجت مخرج الغالب مع أنه إذا نهي عن قتل ولده لأجل أكله معه، فالنهي عنه لغير ذلك أولى.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٦٩