تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ملتحفا في ثوب واحد، فلما انصرف قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته، فلان بن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ" قالت أم هانئ: وذاك ضحى.

[انظر: 280 - مسلم: 336 - فتح 10/ 551]

(مرحبا بأم هانئ) أي: لقيت رحبا وسعة. (زعم ابن أمي) أي: علي بن أبي طالب، وخصت الأم بالذكر مع أنه شقيقها؛ لاقتضاء مزيد الشفقة والرعاية، واستعملت (زعم) هنا في قول المحقق. (أنه قاتل رجلا) أي: أنه سيقتله. (فلان بن هبيرة) اسمه: الحارث بن هشام، أو عبد الله بن أبي ربيعة، أو زهير بن أمية وذلك أي: ما ذكر من الغسل والصلاة وغيرهما. (ضحى) أي: وقته، ومر الحديث في باب الصلاة، في الثوب الواحد ملتحفا به (¬1).

AUTO 95 - باب ما جاء في قول الرجل ويلك

(باب: قول الرجل: ويلك) ويل كلمة عذاب كما مر.

6159 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة، فقال: "اركبها" قال: إنها بدنة، قال: "اركبها" قال: إنها بدنة، قال: "اركبها ويلك".

[انظر: 1690 - مسلم: 1323 - فتح 10/ 551]

6160 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة، فقال له: "اركبها" قال: يا رسول الله إنها بدنة، قال: "اركبها ويلك" في الثانية أو في الثالثة.

[انظر: 1689 - مسلم: 1322 - فتح 10/ 551]

(همام) أي: ابن يحيى بن دينار. (عن قتادة) أي: ابن دعامة.

(قال: اركبها ويلك) قاله له تأديبا؛ لمراجعته له مع عدم خفاء

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٦٧