# الأسرة" - شك إسحاق - قلت: ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا، ثم وضع رأسه فنام، ثم استيقظ يضحك، فقلت: ما يضحكك يا رسول الله، قال: "ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر، ملوكا على الأسرة، أو: مثل الملوك على الأسرة " فقلت: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: "أنت من الأولين" فركبت البحر زمان معاوية، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر، فهلكت.
[انظر: 2788، 2789 - مسلم: 1912 - فتح 11/ 70]
(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس. (يضحك) أي: إعجابا وفرحا بما رأي. (ثبج هذا البحر) بفتح المثلثة والموحدة والجيم أي: هوله أو وسطه. (ملوكا) بالنصب بنزع الخافض أي: مثل ملوكه، وبالرفع خبر مبتدإ محذوف (على الأسرة) أي: في الجنة، أو في الدنيا بمعنى: أنهم كملوك الدنيا على أسرته. (زمان معاوية) أي: في زمن إمارته لا زمن ولايته الكبرى. (فهلكت) أي: ماتت، ومر الحديث في الجهاد (¬1).
AUTO 42 - باب الجلوس كيفما تيسر
(باب) ساقط من نسخة. (الجلوس كيفما تيسر) ما زائدة.
6284 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لبستين وعن بيعتين: اشتمال الصماء، والاحتباء في ثوب واحد ليس على فرج الإنسان منه شيء، والملامسة والمنابذة.
[انظر: 367 - مسلم: 1512 - فتح 11/ 79]
تابعه معمر، ومحمد بن أبي حفصة، وعبد الله بن بديل، عن الزهري.
[انظر: 367 - مسلم: 1512 - فتح 10/ 79]