تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رسول الله، قلت ما قلت، ثم ألنت له في القول؟ فقال: "أي عائشة، إن شر الناس منزلة عند الله من تركه - أو ودعه الناس - اتقاء فحشه".

[انظر: 6032 - مسلم: 2591 - فتح: 10/ 528].

(سفيان) أي: ابن عيينة. (رجل) هو عيينة بن حصن الفزاري، أو مخرمة بن نوفل (أو بئس أخو العشيرة) شك من الراوي.

6132 - حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، أخبرنا ابن علية، أخبرنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له أقبية من ديباج، مزررة بالذهب، فقسمها في ناس من أصحابه، وعزل منها واحدا لمخرمة، فلما جاء قال: "قد خبأت هذا لك" قال أيوب: "بثوبه وأنه يريه إياه، وكان في خلقه شيء" رواه حماد بن زيد، عن أيوب، وقال حاتم بن وردان: حدثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن المسور: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية.

[انظر: 2599 - مسلم: 1058 - فتح: 10/ 528].

(ابن علية) هو ابن زهير، ومر الحديث في كتاب: اللباس (¬1).

AUTO 83 - باب: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

وقال معاوية: "لا حكيم إلا ذو تجربة".

(باب: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) اللدغ بمهملة فمعجمة، ما يكون من ذوات السموم، وبمعجمة فمهملة، ما يكون من النار كما مر. (لا حليم) بلام ورواه في "الأدب المفرد"، بكاف، وفي نسخة: "لا حلم" بكسر المهملة، وسكون اللام. (إلا ذو تجربة) في نسخة: "إلا لذي تجربة". والمعنى: أن المرء لا يوصف بالحلم، أو بالحكمة حتى يجرب الأمور، وقيل: المعنى لا يكون حليما، أو حكيما إلا من وقع في أمور عثر فيها.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٤٧