# بأوليائي) في نسخة: "ليسوا بأولياء" والمراد: من لم يسلم منهم. (عن بيان) أي: ابن بشر. (ولكن لهم) أي: لآل أبي. (رحم) أي: قرابة.
AUTO 15 - باب: ليس الواصل بالمكافئ
(باب: ليس الواصل بالمكافئ) أي: لصاحبه بمثل فعله إذ ذاك نوع معاوضة، بل الواصل من يصل غيره بلا بدل أو وصل من قطعه، وهو ما في الحديث.
5991 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، والحسن بن عمرو، وفطر، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو: - قال سفيان: لم يرفعه الأعمش إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ورفعه حسن وفطر - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها".
[فتح: 10/ 423]
(سفيان) أي: الثوري. (عن الأعمش) هو سليمان بن مهران.
(وفطر) بكسر الفاء وسكون الطاء: ابن خليفة المخزومي.
(قطعت) بالبناء للفاعل، وفي نسخة: بالبناء للمفعول.
AUTO 16 - باب من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم
(باب: من وصل في الشرك ثم أسلم) أي: هل يثاب عليه أولا؟
5992 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن حكيم بن حزام، أخبره أنه قال: يا رسول الله، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية، من صلة، وعتاقة، وصدقة، هل لي فيها من أجر؟ قال حكيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسلمت على ما سلف من خير" ويقال أيضا: عن أبي اليمان: "أتحنث" وقال معمر، وصالح، وابن المسافر: "أتحنث" وقال ابن إسحاق: "التحنث التبرر" وتابعهم هشام، عن أبيه.
[انظر: 1436 - مسلم: 123 - فتح: 10/ 424]
(أرأيت أمورا) أي: أخبرني عن أمور. (أتحنث) بمثلثة أي: