# أحمد" (¬1). (تابعه) أي: عاصما. (شبابة) أي: ابن سوار الفزاري.
AUTO 30 - باب: لا تحقرن جارة لجارتها
(باب: لا تحقرن جارة لجارتها) أي: بيان ما جاء في ذلك.
6017 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثنا سعيد هو المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة".
(يا نساء المسلمات) من إضافة الموصوف إلى صفته (ولو فرسن شاة) بكسر الفاء: ما فوق حافرها أي: ولو كان المهدي مما لا وقع له، والنهي للمعطية أي: لا تمنع جارة من الصدقة لجارتها لاستقلاها واحتقارها للمعطاة أي: لا تمنع جارة من أخذ ما تصدقت به عليها جارتها لاستقلاله واحتقاره، وخص النهي بالنساء؛ لأنهن محل الموادة والبغضاء؛ ولأنهن أسرع انفعالا فيهما.
AUTO 31 - باب: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره
(باب: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره) التقييد بالإيمان جري على الغالب.
6018 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".
[انظر: 5185 - مسلم: 47 - فتح: 10/ 445]