تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# من شعير، فإذا صلينا الجمعة انصرفنا، ونسلم عليها فتقدمه إلينا، فنفرح من أجله، وما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة.

[انظر: 938 - مسلم: 859 - فتح 11/ 33]

(بضاعة) بضم الموحدة، وحكي كسرها. (نخل) بالجر بدل من (بضاعة)، أو عطف بيان لها، وبالرفع خبر مبتدإ محذوف، أي: هي (في قدر) في نسخة: "في القدر"، (وتكركر) أي: تطحن، ومر الحديث في الجمعة، في باب: قول الله تعالى: ﴿فإذا قضيت الصلاة﴾ (¬1).

6249 - حدثنا ابن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام" قالت: قلت: وعليه السلام ورحمة الله، ترى ما لا نرى، تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم تابعه شعيب، وقال يونس، والنعمان، عن الزهري: وبركاته.

[انظر: 3217 - مسلم: 2447 - فتح 11/ 33]

(ابن مقاتل) هو محمد المروزي.

(يقرأ) بفتح أوله. (ترى) خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -كما يعرف مما بعده.

(تابعه) أي: معمرا.

AUTO 17 - باب إذا قال: من ذا؟ فقال: أنا

(باب) ساقط من نسخة. (إذا قال) أي: صاحب المنزل لمن علمه ببابه. (من ذا فقال: أنا) جواب (إذا) محذوف، أي: ما حكمه.

6250 - حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي، فدققت الباب، فقال: "من ذا" فقلت: أنا، فقال: "أنا أنا" كأنه كرهها.

[انظر: 2127 - مسلم: 2155 - فتح 11/ 35]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣١٧