تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الباب، فخرج إليهم مغضبا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة".

[انظر: - مسلم: 781 - فتح 10/ 517]

(وقال المكي) أي: ابن إبراهيم شيخ البخاري. (وحدثني محمد) أي: قال البخاري: (حدثني محمد).

(احتجر) براء، وفي نسخة: بزاي. (حجيرة) بالتصغير والتكبير براء أو زاي، والمعنى على نسخة الراء: حوط موضعا من المسجد بحصير يستره؛ ليصلي فيه وليتفرغ قلبه، وعلى نسخة الزاي: بنى حاجزا يمنعه من الناس. (مخصفة) بتشديد الصاد أي: متخذة من سعف. (فتتبع إليه رجال) أي: طلبوا موضعه، واجتمعوا إليه. (أو حصير) الشك من الراوي. (وحصبوا الباب) أي: رموه بالحصى: وهي الحصى الصغار تنبيها له؛ لظنهم أنه نسها. (مغضبا) بفتح الضاد المعجمة، أي: لكونهم اجتمعوا بغير أمره، وحصبوا بابه، أو لظنهم أنه إنما تأخر لغير الإشفاق عليهم، مع أنه إنما تأخر إشفاقا عليهم، لئلا تفرض عليهم الصلاة. (حتى ظننت) أي: خفت، ومر الحديث في كتاب: الصلاة، في باب: صلاة الليل (¬1).

AUTO 76 - باب الحذر من الغضب

.

لقول الله تعالى ﴿والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون (37)﴾ [الشورى: 37] ﴿الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين (134)﴾ [آل عمران: 134].

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٣٧