تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أبي ذئب) هو محمد بن عبد الرحمن. (عن المقبري) هو سعيد بن أبي سعيد.

(فليس لله حاجة) إلخ أي: لا يقبل صومه وإن سقط عنه الفرض. (قال أحمد) أي: ابن يونس. (أفهمني رجل إسناده) أي: لما حدثني ابن أبي ذئب لم أتيقن إسناده من لفظه حتى أفهمنيه رجل، ومر الحديث في الصوم (¬1).

AUTO 52 - باب ما قيل في ذي الوجهين

(باب: ما قيل في ذي الوجهين) أي: من الأحاديث.

6058 - حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تجد من شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه".

[انظر: 3494 - مسلم: 2526 - فتح 10/ 474]

(من شر الناس) في نسخة: "من أشر الناس" وفي أخرى: "من شرار الناس". (ذا الوجهين) مفعول (تجد). (الذي يأتي) إلخ. تفسير ل (ذي الوجهين) ووجه كونه أشر: أن فعله يشبه النفاق.

AUTO 53 - باب من أخبر صاحبه بما يقال فيه

(باب: من أخبر صاحبه بما يقال فيه) أي: في حقه للنصيحة.

6059 - حدثنا محمد بن يوسف، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة، فقال رجل من الأنصار: والله ما أراد محمد بهذا وجه الله، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فتمعر وجهه، وقال:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٠٣