تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أي: ابن يحيى المكتب. (عن عامر) أي: ابن شراحيل. (عن مسروق) أي: ابن الأجدع. (لم تغادر) بضم الفوقية مبنيا للمفعول أي: لم تترك (ولا) لا زائدة والواو للحال (رحب) فسره بقوله: (وقال) إلى آخر ولو قال: فقال بالفاء كان أنسب. (عزمت) أي: أقسمت. (لما) بفتح اللام وتشديد الميم أي: إلا، ومر الحديث في باب: كان جبريل يعرض القرآن على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي باب: أجود ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي غيرهما (¬1).

AUTO 44 - باب الاستلقاء

(باب: الاستلقاء) هو الاضطجاع على القفا.

6287 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، قال: أخبرني عباد بن تميم، عن عمه، قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد مستلقيا، واضعا إحدى رجليه على الأخرى".

[انظر: 475 - مسلم: 2100 - فتح 11/ 81]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (مستلقيا واضعا إحدى رجليه على الأخرى) فيه جواز ذلك فالنهي عنه في مسلم (¬2) محمول على أنه حيث يخشى أن تبدو به العورة مع أن الظاهر أن فعله ذلك كان في وقت الاستراحة لا عند مجتمع الناس؛ لشدة حيائه، ومر الحديث في أبواب المساجد (¬3).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٤١