تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (على كل مسلم) أي: في مكارم الأخلاق. (فينفع نفسه) أي: بما يكسبه من صناعة وتجارة ونجوهما. (أولم يفعل) شك من الراوي. (الملهوف) أي: المظلوم المستغيث. (فإن لم يفعل) أي: عجزا، أو كسلا، ومر الحديث في كتاب: الزكاة (¬1).

AUTO 34 - باب طيب الكلام

وقال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "الكلمة الطيبة صدقة".

[انظر: 2989]

(باب: أطيب الكلام) أي: بيان مشروعيته، وأصل الطيب: ما تستلذه الحواس وتختلف باختلاف متعلقها.

6023 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم النار، فتعوذ منها وأشاح بوجهه، ثم ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه، - قال شعبة: أما مرتين فلا أشك - ثم قال: "اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة".

[انظر: 1413 - مسلم: 1016 - فتح: 1/ 448]

(عمرو) أي: ابن مرة. (عن خيثمة) أي: ابن عبد الرحمن. (وأشاح) بمعجمة ومهملة أي: أعرض كفعل الحذر من الشيء الكاره له. (أما مرتين فلا أشك) معادلة محذوف أي: وأما ثلاث مرات فأشك، ومر الحديث في صفة النار (¬2).

AUTO 35 - باب الرفق في الأمر كله

(باب: الرفق في الأمر كله) الرفق بكسر الراء: لين الجانب والأخذ بالأسهل.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٨٢