تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رأى ذلك قام، فلما قام قام من قام معه من الناس وبقي ثلاثة، وإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا فانطلقوا" قال: "فجئت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل فأرخى الحجاب بيني وبينه" وأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [الأحزاب: 53]- إلى قوله - ﴿إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾ [الأحزاب: 53].

[انظر: 4791 - مسلم: 1428 - فتح 11/ 64]

(معتمر) أي: ابن سليمان بن طرخان، ومر حديث الباب في تفسير سورة الأحزاب، وفي غيره (¬1).

AUTO 34 - باب الاحتباء باليد، وهو القرفصاء

(باب: الاحتباء باليد) أي: باليدين بأن يجلس على إليتيه ويلصق فخذيه ببطنه ويدير يديه مثلا على ساقيه ويمسك إحديهما بالأخرى.

(وهو) في نسخة: "وهي". (القرفصاء) بالمد والقصر.

6272 - حدثنا محمد بن أبي غالب، أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا محمد بن فليح، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة، محتبيا بيده" هكذا.

[فتح 11/ 65]

(محتبيا بيده هكذا) يعني بيديه، قيل: واضعا اليمنى على رسغ اليسرى.

AUTO 35 - باب من اتكأ بين يدي أصحابه

قال خباب: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة، قلت: ألا تدعو الله، فقعد.

[انظر: 3612]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٣٣