# وفي نسخة: "فبقي" أي: القميص. (حتى ذكر) بالبناء للمفعول أي: صار القميص مذكورا بين الناس لخروج بقائه عن العادة.
وفي نسخة: "حتى دكن" بفتح المهملة وكسر الكاف وبنون أي: تغير لونه إلى السواد من الدكنة: وهي لون يضرب إلى السواد. (من بقائها) أي: من أجل بقاء أم خالد حيث طال عمرها بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لها.
AUTO 18 - باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته
وقال ثابت: عن أنس: "أخذ النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه".
(باب: رحمة الولد وتقبيله ومعانقته) أي: بيان ما جاء فيها.
(ثابت) أي: ابن أسلم البناني.
5994 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا مهدي، حدثنا ابن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعم، قال: كنت شاهدا لابن عمر، وسأله رجل عن دم البعوض، فقال: ممن أنت؟ فقال: من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "هما ريحانتاي من الدنيا".
[انظر: 3753 - فتح: 10/ 426]
(مهدي) أي: ابن ميمون.
(شاهدا لابن عمر) أي: حاضرا عنده. (دم البعوض) مر في مناقب الحسن والحسين (¬1). "دم الذباب" فيحتمل أنه سأله عنهما معا، أو أطلق الراوي الذباب على البعوض مجازا. (ممن أنت؟) أي: من