# أنزل من الخزائن، وماذا أنزل من الفتن، من يوقظ صواحب الحجر - يريد به أزواجه حتى يصلين - رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة".
[انظر: 115 - فتح 10/ 598]
وقال ابن أبي ثور: عن ابن عباس، عن عمر، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: طلقت نساءك؟ قال: "لا" قلت: الله أكبر.
(أبواليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة.
(من الخزائن) أي: خزائن الرحمة. (من الفتن) أي: العذاب، عبر عنه بها؛ لأنها أسبابه. (ابن أبي ثور) هو عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور.
6219 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، ح وحدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، أن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته: أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره، وهو معتكف في المسجد، في العشر الغوابر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة من العشاء، ثم قامت تنقلب، فقام معها النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها، حتى إذا بلغت باب المسجد، الذي عند مسكن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، مر بهما رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي" قالا: سبحان الله يا رسول الله، وكبر عليهما ما قال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما".
[انظر: 2035 - مسلم: 2175 - فتح 10/ 598]
(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس. (أخي) هو عبد الحميد. (عن سليمان) أي: ابن بلال.
(الغوابر) أي: البواقي. (نفذا) بمعجمة، أي: مضيا. (على رسلكما) أي: هينتكما. ومر الحديث في الاعتكاف، وفي الخمس، وفي صفة إبليس (¬1).