# الحال عليه، أولم يرد بها الدعاء بل جرت على لسانه في المخاطبة كما مر في: "تربت يداك".
6161 - حدثنا مسدد، حدثنا حماد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، وأيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان معه غلام له أسود يقال له أنجشة، يحدو، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويحك يا أنجشة رويدك بالقوارير".
[انظر: 6149 - مسلم: 2323 - فتح 10/ 552]
(حماد) أي: ابن زيد. ومر حديثه في باب: ما يجوز من الشعر والرجز (¬1).
6162 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، عن خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ويلك، قطعت عنق أخيك - ثلاثا - من كان منكم مادحا لا محالة فليقل: أحسب فلانا، والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحدا، إن كان يعلم".
[انظر: 2662 - مسلم: 3000 - فتح 10/ 552]
(وهيب) أي: ابن خالد. (عن خالد) أي: ابن مهران الحذاء. ومر حديثه في الشهادات في باب: ما يكره من التمادح (¬2).
6163 - حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، والضحاك، عن أبي سعيد الخدري، قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يقسم ذات يوم قسما، فقال ذو الخويصرة، رجل من بني تميم: يا رسول الله اعدل، قال: "ويلك، من يعدل إذا لم أعدل" فقال عمر: ائذن لي فلأضرب عنقه، قال: "لا، إن له أصحابا، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه