تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى عمله، وبالثاني إلى تكميله غيره، فهو كامل مكمل علما وعملا. ومر الحديث في باب: فضل من تعار من الليل (¬1).

(تابعه) أي: يونس.

6152 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، ح وحدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع حسان بن ثابت الأنصاري: يستشهد أبا هريرة، فيقول: يا أبا هريرة، نشدتك بالله، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يا حسان، أجب عن رسول الله، اللهم أيده بروح القدس" قال أبو هريرة: نعم.

[انظر: 453 - مسلم: 2485 - فتح 10/ 546]

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس. (تابعه) أي: يونس. (أخي) اسمه عبد الحميد، وكنيته: أبو بكر (عن سليمان) أي: ابن بلال.

(نشدتك بالله) في نسخة: "نشدتك الله، بالنصب بدون باء أي: أقسمت عليك بالله. (أيده) أي: قوه. (بروح القدس) هو جبريل، وفي ذلك أشار إلى أن هجو الكفار من أفضل الأعمال. ومحله: إذا كان جوابا كما هنا، وإلا فهو منهي عنه لآية: ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله﴾ [الأنعام: 108] ومر الحديث في كتاب الصلاة (¬2).

6153 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لحسان: "اهجهم - أو قال: هاجهم - وجبريل معك".

[انظر: 3213 - مسلم: 2483 - فتح 10/ 546]

(أو قال: هاجهم) شك من الراوي، ومر الحديث في بدء الخلق (¬3).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٦٣