تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فقالت: "لا تسبه، فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم".

[انظر: 3531 - مسلم: 2487، 2489 - فتح 10/ 546]

(محمد) أي: ابن سلام. (عبدة) أي: ابن سليمان. (فكيف بنسبي) أي: كيف يهجوهم ونسبي فيهم. (لأسلنك) الخ أي: لا تلطفن في تخليص نسبك من هجوهم، ومر الحديث في المغازي (¬1). ينافح أي: يدافع ويخاصم.

6151 - حدثنا أصبغ، قال: أخبرني عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب أن الهيثم بن أبي سنان، أخبره: أنه سمع أبا هريرة، في قصصه، يذكر النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أخا لكم لا يقول الرفث" يعني بذاك ابن رواحة، قال:

وفينا رسول الله يتلو كتابه ... إذا انشق معروف من الفجر ساطع

أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أن ما قال واقع

يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالكافرين المضاجع

تابعه عقيل، عن الزهري وقال الزبيدي عن الزهري، عن سعيد، والأعرج، عن أبي هريرة.

[انظر: 1155 - فتح 10/ 546]

(أصبغ) أي: ابن فرج المصري. (يونس) أي: ابن يزيد الأيلي. (في قصصه) بفتح القاف وكسرها، فبالفتح الاسم، وبالكسر جمع قصة، والقص في الأصل: البيان. (لا يقول الرفث) أي: الفحش. (فينا) في نسخة: "وفينا". (ساطع) أي: مرتفع صفة لمعروف. (بعد العمى) أي: الضلالة. (فقلوبنا به) أي: بالنبي - صلى الله عليه وسلم -. (موقنات أن ما قال) أي: ما قاله من أمور الغيب. (يجافي جنبه عن فراشه) أي: برفعه عنه وهو كناية عن تهجده، وأشار بالبيت الأول إلى علم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبالثالث:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٦٢