تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6122 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا محارب بن دثار، قال: سمعت ابن عمر، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء، لا يسقط ورقها ولا يتحات" فقال القوم: هي شجرة كذا، هي شجرة كذا، فأردت أن أقول: هي النخلة، وأنا غلام شاب فاستحييت، فقال: "هي النخلة" وعن شعبة، حدثنا خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن ابن عمر: مثله، وزاد: فحدثت به عمر فقال: لو كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا.

[انظر: 61 - مسلم: 2811 - فتح: 10/ 523].

(مثل المؤمن كمثل شجرة) لفظ: (مثل) زائد في الموضعين؛ للتفخيم والتأكيد، ومر الحديث في كتاب: العلم (¬1)

وجه مطابقته للترجمة: بأنها، تفهم من كلام عمر؛ لأن ولده كان صغيرا فاستحيا أن يتكلم عند الأكابر، فكلام عمر له يدل على أن سكوته غير حسن فبالنظر لهذا يطابق الترجمة.

6123 - حدثنا مسدد، حدثنا مرحوم، سمعت ثابتا: أنه سمع أنسا رضي الله عنه، يقول: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها، فقالت: هل لك حاجة في؟ فقالت ابنته: ما أقل حياءها، فقال: "هي خير منك، عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسها".

[انظر: 5120 - فتح: 10/ 524].

(مرحوم) أي: ابن عبد العزيز البصري.

(ابنته) أي: ابنة أنس، واسمها: أمينة. (هي خير منك) أي: لأنها رغبت؛ لتكون من أمهات المؤمنين، ومر الحديث في كتاب: النكاح (¬2).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٤٢