تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أي: البلاد أنت؟ (هما) أي: الحسن والحسين. (ريحانتاي) في نسخة: "ريحانتي" وفي أخرى: "ريحاني" بتخفيف الياء وكسر ما قبلها فيهما، ووجه التسمية بذلك: أن الأولاد يشمون فكأنهم من جملة الرياحين، والعادة في الأولاد أنهم يشمون ويقبلون.

5995 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، أن عروة بن الزبير، أخبره، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته قالت: جاءتني امرأة معها ابنتان تسألني، فلم تجد عندي غير تمرة واحدة، فأعطيتها فقسمتها بين ابنتيها، ثم قامت فخرجت، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته، فقال: "من يلي من هذه البنات شيئا، فأحسن إليهن، كن له سترا من النار".

[انظر: 1418 - مسلم: 2629 - فتح: 10/ 426]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع.

(من يلي) بفتح التحتية من الولاية. (سترا) أي: حجابا.

5996 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا الليث، حدثنا سعيد المقبري، حدثنا عمرو بن سليم، حدثنا أبو قتادة، قال: "خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم، وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فصلى، فإذا ركع وضع، وإذا رفع رفعها".

[انظر: 516 - مسلم: 543 - فتح: 10/ 426]

(أبوالوليد) هو هشام بن عبد الملك.

(وضع) في نسخة: "وضعها" ومر الحديث في الصلاة (¬1).

5997 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٦٧