# الرزاق" (¬1) ما يرشد إلى ذلك (¬2) (ما يعني) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -، أي: يقصد. (به) أي: بالثوم، أنيأ أم نضيجا (فقال) أي: جابر.
(ما أراه) بضم الهمزة، أي: ما أظنه (يعني) يقصد (إلا نيئه) بكسر النون، وبالمد، والهمز (مخلد) بفتح الميم، وسكون المعجمة، وفتح اللام. (عن ابن جريج) هو عبد الملك (نتنه) بفتح النونين، وسكون الفوفية بينهما: الرائحة الكريهة.
855 - حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، زعم عطاء، أن جابر بن عبد الله، زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أكل ثوما أو بصلا، فليعتزلنا - أو قال: فليعتزل مسجدنا - وليقعد في بيته "
وأن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقدر فيه خضرات من بقول، فوجد لها ريحا، فسأل فأخبر بما فيها من البقول، فقال: "قربوها". إلى بعض أصحابه كان معه، فلما رآه كره أكلها، قال: "كل فإني أناجي من لا تناجي". وقال أحمد بن صالح بعد حديث يونس، عن ابن شهاب، وهو يثبت قول يونس.
[انظر: 854 - مسلم: 564 - فتح: 2/ 339]
(سعيد بن عفير) نسبة إلى جده؛ لشهرته به، وإلا فهو سعيد بن كثير بن عفير. (ابن وهب) هو عبد الله المصري. (عن يونس) أي: ابن يزيد. (زعم عطاء) أي: قال؛ لأنه المراد هنا بزعم، كما في قوله بعد: (أن جابر بن عبد الله زعم) وفي نسخة بدل: (زعم عطاء)، "عن عطاء".
(أو قال فليعتزل) شك من الزهري وفي نسخة: "أو فليعتزل". (وليقعد) في نسخة: "أو ليقعد". (وأن النبي) عطف على (أن النبي أتي