# له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد" وقال شعبة: عن عبد الملك بن عمير، بهذا، وعن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن وراد، بهذا، وقال الحسن: "الجد: غنى".
[1477، 2408, 5975، 6330 , 6473، 6615، 7292 - مسلم: 593 - فتح: 2/ 325]
(سفيان) أي: الثوري (كاتب المغيرة) بالإضافة، وفي نسخة: "كاتب للمغيرة".
(أملى علي المغيرة بن شعبة) لفظ: (ابن شعبة) ساقط من نسخة. (دبر) بضم الدال، والموحدة، وقد تسكن، أي: عقب. (لا إله إلا الله) بالرفع خبر لا، أو بدل الضمير المستتر في خبرها المقدر، أو من اسم لا باعتبار محله. (وحده) حال، أي: منفردا. (لا شريك له) تأكيد ل (وحده).
(له الملك) أي: التصرف في الأمور كلها. (ولا معطي لما منعت) حذفه عبد بن حميد من "مسنده"، وذكر بدل "ولا راد لما قضيت" (¬1)، (ولا ينفع ذا الجد منك الجد) بفتح الجيم فيهما أي: ولا ينفع في الآخرة صاحب الغنى بدل غناك، غناه فمن للبدل، كقوله تعالى ﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة﴾ [التوبة: 38] أي: بدلها، والجد بمعنى: الغنى، أو الحظ. (عن عبد الملك) أي: "ابن عمير"، كما في نسخة.
(بهذا) أي: بالحديث السابق، و (عن الحكم) عطف على (عن عبد الملك). (مخيمرة) بضم الميم، وفتح المعجمة (وقال الحسن) أي: