(قائل) هو عائشة رضي الله عنها كما في النسائي (¬1). (ما أكثر ما تستعيذ من المغرم) في محل نصب بأكثر، أي: ما أكثر استعاذتك منه. (إذا غرم حدث فكذب). (حدث) جواب (إذا) وفاء (فكذب) تفسيرية. (ووعد) عطف على (حدث). (فأخلف) فاؤه تفسيرية، وفي نسخة: "وإذا وعد أخلف".
قال محمد بن يوسف -أي: ابن مطر الفربري- حكاية عن البخاري: سمعت خلف بن عامر يقول في المسيح: بفتح الميم، وتخفيف السين، والمسيح بكسر الميم، وتشديد السين، ليس بينهما فرق، وهما واحد -أي: في اللفظ- أحدهما أي: أحد اللفظين عيسى - عليه السلام -، والآخر: الدجال، لا اختصاص لأحدهما بأحد اللفظين، لكن إذا أريد الدجال قيد به كما مر، وفي "سنن أبي داود" (¬2): أن المشدد: الدجال، والمخفف: عيسى، ومر وجه تسميتهما بالمسيح آنفا. وقوله: (قال محمد بن يوسف .. إلخ) ساقط من نسخة.
833 - وعن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال.
[انظر: 832 - مسلم: 587، 589 - فتح: 2/ 317]
(عروة) أي: "ابن الزبير" كما في نسخة.