# بفتح المهملة وتشديد التحتية: وهو أخو أبي جهل] (¬1) لأمه وكل من هؤلاء الذين دعا لهم - صلى الله عليه وسلم - نجوا من أسر الكفار ببركة دعائه - صلى الله عليه وسلم -. (والمستضعفين من المؤمنين) من عطف العام على الخاص. (اللهم اشدد) بهمزة وصل في اشدد. (وطأتك) بفتح الواو وسكون المهملة، وفتح الهمزة: البأس والعقوبة، من الوطء وهو: شدة الاعتماد على الرجل (مضر) بضم الميم، وفتح المعجمة، غير منصرف أي: ابن نزار، والمراد: القبيلة.
(واجعلها) أي: وطأتك، أو الأيام الدال عليها سنين، أو نفس السنين، وإن تأخر لفظا، كما في قوله تعالى: ﴿إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾ بجامع أن كلا من الضميرين مخبر عنه بخبر يفسره. (كسني يوسف) أي: في القحط، وامتداد زمن المحنة، وغاية الشدة.
وفي الحديث: إثبات القنوت، وأنه بعد الرفع من الركوع، وأن تسمية من يدعى له، أو عليه لا تبطل الصلاة.
805 - حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، غير مرة، عن الزهري، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس - وربما قال سفيان: من فرس - فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعدا وقعدنا - وقال سفيان مرة: صلينا قعودا - فلما قضى الصلاة قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا " قال سفيان: كذا جاء به معمر؟ قلت: نعم، قال: لقد حفظ كذا، قال الزهري: ولك الحمد حفظت من شقه الأيمن، فلما خرجنا من عند الزهري، قال ابن جريج: وأنا عنده، فجحش ساقه الأيمن.
[انظر 378 - مسلم، 411 - فتح: 2/ 290]