تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا.

[انظر: 785 - مسلم: 392 - فتح: 2/ 290]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (حدثنا شعيب) في نسخة: "أخبرنا شعيب بن أبي حمزة". (يهوي) بفتح الياء، وكسر الواو، وفي نسخة: بضم الياء. (إن كانت) بكسر همزة إن المخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن.

804 - قالا: وقال أبو هريرة رضي الله عنه: "وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم، فيقول: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف " وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له.

[1006، 2932، 3386، 4560، 4598، 6200، 6393، 6940 - مسلم: 675 - فتح: 2/ 290]

(قالا) أي: أبو بكر، وأبو سلمة.

(سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد) أي: يقول في رفعه من الركوع: (سمع الله لمن حمده)، وفي اعتداله: (ربنا ولك الحمد).

(يدعو) خبر ثان لكان، أو حال من ضمير يقول، أو عطف بدون ذكر حرف العطف، وفي نسخة: "ثم يدعو". (لرجال) أي: من المسلمين (أنج) بهمزة قطع (الوليد بن الوليد) أي: ابن عقبة، هو أخو خالد بن الوليد، وقد أسر يوم بدر كافرا، فلما فدي أسلم، فقيل له: هلا أسلمت قبل أن تفدى؟ فقال: كرهت أن يظن بي أني أسلمت جذعا، فحبس بمكة، ثم أفلت من إسارهم؛ بدعائه - صلى الله عليه وسلم - ولحق به - صلى الله عليه وسلم - (¬1). (وسلمة بن هشام) بفتح اللام هو: أخو أبي جهل [بن هشام. (وعياش بن أبي وبيعة)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥١٣