# ولا يؤكل في الدنيا إلا ما يغني. واختصر في هذه الرواية الجواب عن التأخر، وذكره في سائر الروايات، وأنه لدنو نار جهنم. (لأكلتم) في نسخة: "لأكلت".
749 - حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا فليح، قال: حدثنا هلال بن علي، عن أنس بن مالك، قال: صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رقي المنبر، فأشار بيديه قبل قبلة المسجد، ثم قال: "لقد رأيت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبلة هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر" ثلاثا.
[انظر: 93 - مسلم: 2359 - فتح: 2/ 232]
(فليح) أي: ابن سليمان بن المغيرة. (هلال بن علي) يقال له أيضا: هلال بن أبي ميمونة، وهلال بن أبي هلال، وهلال بن أسامة الفهري. (أنس بن مالك) لفظ: (ابن مالك) ساقط من نسخة.
(صلى لنا) في نسخة: "صلى بنا". (ثم رقي) بكسر القاف، أي: صعد بكسر العين. (بيديه) في نسخة: "بيده". (قبل) بكسر أوله وفتح ثانيه، أي: جهة.
(لقد رأيت الآن) هو ظرف بمعنى الوقت الحاضر لا اللحظة الحاضرة التي لا تنقسم، ولا يشكل بأن (رأى) و (صلى) الآتي للماضي فكيف يجامعان الحال؛ لأن قد تقربهما للحال. (منذ صليت) قال الكرماني: يجوز في (منذ) أن يكون حرفا، وأن يكون اسما (¬1)، وهو