(نهر) أي: وإن أحوج إلى سباحة، وفي نسخة: "نهير" بالتصغير.
(أبو مجلز) بكسر الميم وسكون الجيم، اسمه: لاحق بن حميد بن سعيد. (يأتم) أي: الشخص. (أو جدار) إذا جمعهما نحو مسجد، كما مر. (إذا سمع تكبير الإمام) أي: أو مبلغ عنه، وبسط ذلك يطلب من كتب الفقه.
729 - حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبدة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص النبي صلى الله عليه وسلم، فقام أناس يصلون بصلاته، فأصبحوا فتحدثوا بذلك، فقام الليلة الثانية، فقام معه أناس يصلون بصلاته، صنعوا ذلك ليلتين - أو ثلاثا - حتى إذا كان بعد ذلك، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج، فلما أصبح ذكر ذلك الناس فقال: "إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل".
[730، 924، 1129، 2011، 2012، 5861 - مسلم: 761 - فتح: 2/ 213]
(حدثنا محمد) أي: "ابن سلام" كما في نسخة، وفي أخرى: "حدثني محمد" ولام (سلام) مخففة على الراجح. (قال: أخبرنا) في نسخة: "قال: حدثنا". (عبدة) بفتح العين، وسكون الموحدة، أي: ابن سليمان الكوفي. (عن عمرة) أي: بنت عبد الرحمن الأنصارية.
(كان يصلي من الليل في حجرته) أي: في حجرة بيته، أو حجرته التي احتجرها في المسجد بالحصير. (أناس) في نسخة هنا وفيما يأتي: "ناس". (بصلاته) أي: ملتبسين، أو مقتدين بها. (فأصبحوا) أي: دخلوا في الصباح فهي تامة. (ليلة الثانية) أي: ليلة الغداة الثانية، وفي نسخة: "الليلة الثانية". (ذلك) أي: الاقتداء به - صلى الله عليه وسلم -. (أو ثلاثة) في نسخة: "أو ثلاثا". (حتى إذا كان) أي: الوقت. (فلم يخرج) أي إلى الموضع المعهود الذي صلى فيه تلك الليالي. (تكتب) أي: تفرض.