# إلا حقا (¬1)، ورجل أنظر معسرا، أو وضع له (¬2). وإضافة الظل إلى الله تعالى إضافة تشريف، كناقة الله؛ لأنه تعالى منزه عن الظل؛ لأنه من خواص الأجسام، فالمراد: ظل عرشه كما ورد في حديث. (العادل) أي: واضع كل شيء موضعه، وقدم على ما بعده لعموم نفعه. (وشاب) لأن عبادته أشق؛ لغلبة شهوته وكثرة الدواعي له على طاعة الهوى. (معلق) في نسخة: "متعلق" (في المساجد) أي: بها أي: مشتد حبه لهما، وكني به عن انتظار أوقات الصلاة، فلا يصلي صلاة في المسجد، ويخرج منه إلا وهو ينتظر أخرى ليصليها فيه. (تحابا في الله) أي: لأجله لا لغرض دنيوي (اجتمعا عليه) أي: بقلوبهما، وفي نسخة: "اجتمعا" (على ذلك) أي: على الحب في الله. (طلبته) أي: إلى الزنا بها (ذات) في نسخة: "امرأة ذات". (منصب) أي: نسب شريف.
(وجمال) لأن الرغبة في مثلها أشد، فالصبر عنها -مع أنها طالبة للزنا-؛ لخوف الله تعالى من أكمل المراتب في الطاعة (فقال) أي: لها؛ زجرا عن الفاحشة (إني أخاف الله) زاد في نسخة: "رب العالمين". (تصدق) أي: تطوعا (أخفى) حال، وفي نسخة: "وأخفى" بواو العطف، وفي أخرى: "إخفاء" بكسر الهمزة والمد؛ نعت لمحذوف أي: صدقة إخفاء (حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) ذكر للمبالغة في إخفاء الصدقة، و (تعلم) بالرفع نحو: مرض حتى لا يرجونه، وبالنصب