تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

631 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: حدثنا مالك، أتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين يوما وليلة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا، فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا - أو قد اشتقنا - سألنا عمن تركنا بعدنا، فأخبرناه، قال: "ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم - وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها - وصلوا كما رأيتموني أصلي، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم".

[انظر: 628 - مسلم: 674 - فتح: 2/ 111]

(عبد الوهاب) أي: ابن عبد المجيد البصري. (مالك) أي: ابن الحويرث.

(أتينا إلى النبي) في نسخة "قال: أتيت النبي". (شببة) جمع شاب (متقاربون) أي: في السن. (عشرين يوما) أي: بلياليها. (رفيقا) من الرفق، وفي نسخة: "رقيقا" من الرقة. (أو قد اشتقنا) شك من الراوي، في نسخة: "وقد اشتقنا" بواو العطف. (قال: ارجعوا) في نسخة: "فقال: ارجعوا". (إلى أهليكم) في نسخة: "إلى أهاليكم" (وعلموهم) أي: شرائع الإسلام. (ومروهم) أي: بما أمرتكم به. (أو لا أحفظها) شك من الراوي.

632 - حدثنا مسدد، قال: أخبرنا يحيى، عن عبيد الله بن عمر، قال: حدثني نافع، قال: أذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان، ثم قال: صلوا في رحالكم، فأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن، ثم يقول على إثره: "ألا صلوا في الرحال" في الليلة الباردة، أو المطيرة في السفر.

[666 - مسلم: 697 - فتح: 2/ 112]

(أخبرنا يحيى) أي: القطان، وفي نسخة: "حدثنا يحيى".

(بضجنان) بضاد معجمة مفتوحة، وجيم ساكنة، نونين بينهما ألف جبل على بريدين من مكة. (فأخبرنا) في نسخة: "وأخبرنا".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٤٧