تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# المطر إلى الليلة مجاز، وأو للتنويع لا للشك.

629 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة، عن المهاجر أبي الحسن، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال له: "أبرد"، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: "أبرد"، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: "أبرد" حتى ساوى الظل التلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن شدة الحر من فيح جهنم".

[انظر: 535 - مسلم: 616 - فتح: 2/ 111]

(ساوى الظل التلول) أي: صار الظل مساوي التل، أي: مثله (رجلان) هما: مالك بن الحويرث الراوي، ورفيقه الآتي في باب: سفر الاثنين.

630 - حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، قال: أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أنتما خرجتما، فأذنا، ثم أقيما، ثم ليؤمكما أكبركما".

[انظر: 628 - مسلم: 674 - فتح: 2/ 111]

(خرجتما) أي: للسفر (فأذنا) لا بأن تؤذنا معا، بل بأن يؤذن أحدكما لقوله في الباب السابق: "فليؤذن لكم أحدكم" (¬1)، وقد يخاطب الواحد بلفظ التثنية كما يخاطب بلفظ الجمع، كقوله في الأول: قفا نبك (¬2). وقوله تعالى في الثاني: ﴿وإذ قتلتم﴾ [البقرة: 72] (ثم أقيما) فيه: ما مر في فأذنا. (ثم ليؤمكما) بكسر اللام وسكونها، وبفتح الميم وضمها.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٤٦