تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

613 - قال يحيى: وحدثني بعض إخواننا، أنه قال: لما قال: حي على الصلاة، قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله"، وقال: هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول.

[انظر: 612 - فتح: 2/ 92]

(وحدثني بعض إخواننا) قيل: هو الأوزاعي، وقيل: علقمة بن وقاص. (أنه) أي: بعض إخواننا. (قال: لما قال) أي: المؤذن. (حي على الصلاة) أي: هلم إليها. (قال) أي: معاوية. إلا حول ولا قوة إلا بالله) لم يذكر حكم (حي على الفلاح) اكتفاء بذكر حكم (حي على الصلاة) والفلاح: الفوز والنجاة والبقاء (¬1)، والمعنى: اقبلوا على سبب الفوز والنجاة من النار والبقاء في الجنة، والحول: الحركة، أي: لا حول إلا بمشيئة الله تعالى، وقيل لا حول عن معصية الله إلا بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا بمعونته، ويقال في التعبير عن ذلك: الحولقة والحوقلة. (وقال) أي: معاوية، وفي نسخة: "قال" وإنما لم يجب السامع في الحيعلتين؛ لأن معناهما: الدعاء إلى الصلاة، ولا معنى لقول السامع ذلك؛ لأن دعاء الناس إلى الصلاة سرا لا فائدة له،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٣٠