92.5-6
﴿ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى ﴾ [5-6] أبو بكر الصديق رضي الله عنه أعطى من نفسه وماله مجهوده، واتقى سكونه إلى نفس الطبع، وصدق بالحسنى كلمة التوحيد. وقيل: بالجزاء، ويقال: هو الإخلاص.
92.7
﴿ فسنيسره لليسرى ﴾ [7] هو العود إلى الخير.
92.8
﴿ وأما من بخل واستغنى ﴾ [8] أبو جهل بخل بطاعته لله ورسوله، واستغنى: أظهر من نفسه الاستغناء عنهما.
92.10-11
﴿ فسنيسره للعسرى ﴾ [10] أي نسهل عليه العمل، بعمل أهل النار، ألا تراه كيف قال عقبه: ﴿ وما يغني عنه ماله إذا تردى ﴾ [11] في النار.
92.13
﴿ وإن لنا للآخرة والأولى ﴾ [13] فالآخرة نفس الروح، والأولى نفس الطبع، يهدي واحد إلى نفس الروح، وآخر إلى نفس الطبع.
92.17-18
قوله تعالى: ﴿ وسيجنبها الأتقى الذى يؤتي ماله يتزكى ﴾ [17-18] قال: الأتقى هو الصديق هو أتقى الناس فإن الناس أعطوا واتقوا وهو لم ير الفاني وأبقى لنفسه الباقي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ماذا أبقيت لنفسك؟ قال: الله ورسوله ".
92.21
قوله تعالى: ﴿ ولسوف يرضى ﴾ [21] قال: يعني بما له عندنا، وهو محل الفضل، لا محل الثواب، سرا بسر، وحياة بحياة، وأزلية بأزلية.
والله سبحانه وتعالى أعلم.