86.3
﴿ النجم الثاقب ﴾ [3] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
86.4
قوله تعالى: ﴿ إن كل نفس لما عليها حافظ ﴾ [4] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
86.9-10
قوله تعالى: ﴿ يوم تبلى السرآئر فما له من قوة ولا ناصر ﴾ [9-10] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
86.11
قوله تعالى: ﴿ والسمآء ذات الرجع ﴾ [11] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
86.12
﴿ والأرض ذات الصدع ﴾ [12] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، ﴿ والأرض ذات الصدع ﴾ [12] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
86.16
قوله تعالى: ﴿ وأكيد كيدا ﴾ [16] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.