تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

69.19

قوله تعالى: ﴿ فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هآؤم اقرؤا كتابيه ﴾ [19] أي فيقول: هاكم اقرؤوا كتابي بما فيه من أنواع الطاعات.

69.24

ويقال لهم: ﴿ كلوا واشربوا هنيئا بمآ أسلفتم في الأيام الخالية ﴾ [24] يعني صوم رمضان وأيام البيض من كل شهر. وقد جاء في الحديث:

" أنه يوضع للصوام يوم القيامة موائد يأكلون عليها والناس في الحساب، فيقال: يا رب، الناس في الحساب وهم لا يأكلون. فيقال لهم: إنهم طالما صاموا في الدنيا وأفطرتم، وقاموا ونمتم ".

69.25

﴿ وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يليتني لم أوت كتابيه ﴾ [25] أي بما فيه من الأعمال الخبيثة والكفر، فيتمنى أن يكون غير مبعوث.

69.27

يقول: ﴿ يليتها كانت القاضية ﴾ [27] يعني: يا ليت الموتة الأولى كانت علي فلم أبعث.

69.28

﴿ مآ أغنى عني ماليه ﴾ [28] كثرة مالي، حيث لم أؤد منه حق الله، ولم أصل به القرابة.

69.29

﴿ هلك عني سلطانيه ﴾ [29] يعني حجتي وعذري.

69.30

فيقول الله تعالى: ﴿ خذوه فغلوه ﴾ [30] فإذا قال ذلك ابتدره مائة ألف ملك، لو أن ملكا منهم أخذ الدنيا بما فيها من جبالها وبحارها بقبضته لقوي عليه فتغل يداه إلى عنقه ثم يدخل في الجحيم.

تفسير القرآن · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٧٩