تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

55.7

قوله تعالى: ﴿ ووضع الميزان ﴾ [7] قال: باطنها الأمر والنهي على الجوارح.

55.17

قوله تعالى: ﴿ رب المشرقين ورب المغربين ﴾ [17] قال: باطنها مشرق القلب ومغربه ومشرق اللسان ومغربه، ومشرق توحيده ومغربه مشاهدته. وقال تعالى:

برب المشارق والمغارب

[المعارج:40] أي مشارق الجوارح بالإخلاص، ومغاربها بالطاعة للناس ظاهرا وباطنا.

55.19

قوله تعالى: ﴿ مرج البحرين يلتقيان ﴾ [19] قال: أحد البحرين القلب، فيه أنواع الجواهر: جوهر الإيمان وجوهر المعرفة وجوهر التوحيد وجوهر الرضى وجوهر المحبة وجوهر الشوق وجوهر الحزن وجوهر الفقر وغيرها؛ والبحر الآخر النفس.

55.20

قوله تعالى: ﴿ بينهما برزخ لا يبغيان ﴾ [20] وهو العصمة والتوفيق.

55.46

قوله تعالى: ﴿ ولمن خاف مقام ربه جنتان ﴾ [46] قال لبيد: هم بمعصية، ثم ذكر مقامه بين يدي الله تعالى يوم الحساب، فانتهى عنها. ولقد بلغني أن شابا في خلافة عمر رضي الله عنه كان له جمال ومنظر، وكان عمر رضي الله عنه يعجبه الشاب ويتفرس فيه الخير، فاجتاز الفتى بامرأة فأعجب بها، فلما أراد أن يهم بالفاحشة نزلت عليه العصمة، فخر لوجهه مغشيا، فحملته المرأة إلى منزله، وكان له أب شيخ كبير، إذا أمسى جلس على الباب ينتظره، فلما رآه الشيخ غشي عليه، فلما أفاق سأله عن حاله، فقص عليه، ثم صاح صيحة فخر ميتا، فلما دفن وقف وقرأ عمر رضي الله عنه على قبره: ﴿ ولمن خاف مقام ربه جنتان ﴾ [46] فناداه من القبر: إن الله أعطانيهما وزادني معهما ثالثة.

تفسير القرآن · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٦٠