50.12
قوله تعالى: ﴿ وأصحاب الرس ﴾ [12] أي البئر.
50.14
و ﴿ الأيكة ﴾ [14] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. ﴿ وأصحاب الأيكة ﴾ [14] متبعو الشهوات.
50.18
قوله تعالى: ﴿ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ﴾ [18] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله:
إن الله كان عليكم رقيبا
[النساء:1].
50.21
قوله تعالى: ﴿ وجآءت كل نفس معها سآئق وشهيد ﴾ [21] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت:
وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها
[إبراهيم:34]، وقال نبيك صلى الله عليه وسلم:
" ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله "
، فيقول الله تعالى:
" قولي الحق، وصدق نبيي صلى الله عليه وسلم، انطلق إلى الجنة برحمتي "
قال: وهو معنى قوله تعالى:
لهم مغفرة وأجر كبير
[هود:11].
50.22
قوله تعالى: ﴿ فبصرك اليوم حديد ﴾ [22] يعني بصر قلبك نافذ في مشاهدة الأحوال كلها.