24.22
قوله تعالى: ﴿ وليعفوا وليصفحوا ﴾ [22] يعني وليعفوا عن ظلم الناس لهم. وحكي عن سفيان الثوري أنه قال: أوحى الله تعالى إلى عزير أنك إن لم تطب نفسا أن تكون مضغة في أفواه الآدميين، لم أكتبك عندي من المتواضعين. قال: فقال: عزير: إلهي، فما علامة من صافيته في مودتك. فقال: أقنعه بالرزق اليسير، وأحركه للخطر العظيم، قليل المطعم، كثير البكاء، يستغفرني بالأسحار، ويبغض في الفجار.
24.26
قوله: ﴿ الخبيثات للخبيثين ﴾ [26] قال: الخبيثات القلوب من النساء للخبيثي القلوب من الرجال، والخبيثو القلوب من الرجال للخبيثات القلوب من النساء.
24.30
قوله: ﴿ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ﴾ [30] أي غضوا أبصاركم عن محارم الله تعالى، هو عن النظر من غير غيرة. وروي عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" اضمنوا لي ستة أضمن لكم الجنة، أصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إلى ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم "
وحكي عن ابن عمر رضي الله عنه أنه سئل: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتفت في الصلاة؟ قال: ولا في غير الصلاة.
24.31
قوله: ﴿ وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون ﴾ [31] قيل: ما التوبة؟ قال: أن تبدل بدل الجهل العلم وبدل النسيان الذكر وبدل المعصية الطاعة.