تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" تخرج النائحة من قبرها يوم القيامة شعثا غبرا، عليها جلباب من لعنة ودرع من جرب، واضعة يدها على رأسها تقول: واويلاه، وملك يقول: آمين، ثم يكون من بعد ذلك حظها النار "

وقال صلى الله عليه وسلم:

" أربع في أمتي من الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة "

وقال:

" النائحة إذا لم تتب قبل موتها بعام جاءت يوم القيامة عليها سربال من قطران ".

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: [لعن الله النائحة والمستمعة والحالقة والسالقة والواشمة والموشومة]. وعن عمر رضي الله عنه: (أنه سمع نائحة فضربها حتى وقع خمارها عن رأسها، فقيل: يا أمير المؤمنين إنها قد وقع خمارها، قال: إنها لا حرمة لها).

60.13

قوله تعالى: ﴿ يأيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم ﴾؛ ختم الله هذه السورة بمثل كما افتتحها به، حيث نهى المؤمنين عن تولي أعداء الله، وأراد بالقوم الذين غضب الله عليهم اليهود، والمعنى: يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا اليهود.

قوله تعالى: ﴿ قد يئسوا من الآخرة ﴾؛ لأنهم كانوا يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبنائهم، وكانوا لا يؤمنون به، فآيسوا من أن يكون لهم في الآخرة خير. وقيل: إنهم كانوا يزعمون أنه لا يكون في الآخرة أكل ولا شرب ولا نعمة، والمراد بذلك اليهود.

وقوله تعالى: ﴿ كما يئس الكفار من أصحاب القبور ﴾؛ معناه: كما يئس المشركون الذين لا يؤمنون بالبعث من رجوع أصحاب القبور ومن أن يبعثوا. وقيل: معناه: كما يئس الكفار إذا ماتوا وصاروا في القبور من أن يكون لهم في الآخرة حظ، ويئسوا من أن يكون لهم في الآخرة نصيب.

التفسير الكبير · الصفحة ١٩٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ١٩٩٩