تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الوسادة بيني وبينه، فقال لي: "أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام" قلت: يا رسول الله، قال: "خمسا" قلت: يا رسول الله، قال: "سبعا" قلت: يا رسول الله، قال: "تسعا" قلت: يا رسول الله، قال: "إحدى عشرة" قلت: يا رسول الله، قال: "لا صوم فوق صوم داود، شطر الدهر: صيام يوم، وإفطار يوم".

[انظر: 1131 - مسلم: 1159 - فتح 11/ 68]

(إسحاق) أي: ابن شاهين الواسطي. (خالد) أي: الطحان. (عن خالد) أي: الحذاء. (أبوالمليح) هو عامر، وقيل: زيد الهذلي. (قلت: يا رسول الله) أي: أطيق أكثر من ذلك، ومر الحديث في الصوم (¬1).

6278 - حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا يزيد، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة - أنه قدم الشأم - ح وحدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: ذهب علقمة، إلى الشأم، فأتى المسجد فصلى ركعتين، فقال: اللهم ارزقني جليسا، فقعد إلى أبي الدرداء، فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل الكوفة؟ قال: "أليس فيكم صاحب السر الذي كان لا يعلمه غيره - يعني حذيفة - أليس فيكم - أو كان فيكم - الذي أجاره الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الشيطان - يعني عمارا - أوليس فيكم صاحب السواك والوساد - يعني ابن مسعود - كيف كان عبد الله يقرأ: ﴿والليل إذا يغشى﴾ [الليل: 1] قال: والذكر والأنثى " فقال: ما زال هؤلاء حتى كادوا يشككوني، وقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 3287 - مسلم: 824 - فتح 11/ 68]

(يزيد) أي: ابن هارون الواسطي. (عن مغيرة) أي: ابن مقسم الضبي. (عن إبراهيم) أي: النخعي. (عن علقمة) أي: ابن قيس النخعي. (ارزقني جليسا) أي: صالحا كما في مناقب عمار. (إلى أبي الدرداء) هو عويمر. (صاحب السر) أي: سر النفاق. (الذي كان لا يعلمه غيره)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٣٣٦