تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (إن له مرضعا في الجنة). مر في الجنائز (¬1).

6196 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم أقسم بينكم" ورواه أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 3114 - مسلم: 2133 - فتح 10/ 577]

(سموا باسمي) إلخ. مر آنفا.

6197 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي، ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".

[انظر: 110 - مسلم: 3، 2134 - 2266 فتح 10/ 577]

(أبو حصين) بفتح الحاء، وكسر الصاد، هو عثمان بن عاصم الأسدي. (عن أبي صالح) هو ذكوان السمان.

(من رآني في المنام فقد رآني) قيل: فيه اتحاد الشرط والجزاء، فيدل التناهي في المبالغة، أي: من رآني في منامه فقد رأى حقيقتي، وقيل: الجزاء محذوف، أي: فليستبشر فإنه قد رآني وبالجملة لمعنى (رآني) رأى مثالي كما يشير إليه قوله: (فإن الشيطان لا يتمثل صورتي) أي: بها، وفي نسخة: "في صورتي". ومر الحديث في العلم (¬2).

6198 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: ولد لي غلام، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم "فسماه إبراهيم، فحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إلي"، وكان أكبر ولد أبي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٨٥