تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6146 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، سمعت جندبا، يقول: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي إذ أصابه حجر، فعثر، فدميت إصبعه، فقال:

"هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت"

(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين. (سفيان) أي: الثوري (جندبا) أي: ابن عبد الله البجلي. (فقال) أي: متمثلا بقول عبد الله بن رواحة:

هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت

بسكون التحتية، وكسر الفوقية، ومنه: أن له - صلى الله عليه وسلم - أن يتمثل بشعر غيره كما قال: ألا كل شيء ما خلا الله باطل. كما سيأتي (¬1)، ومر الحديث في الجهاد (¬2).

6147 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن مهدي، حدثنا سفيان، عن عبد الملك، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل". وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم.

[انظر: 3841 - مسلم: 2256 - فتح: 10/ 537].

(ابن بشار) هو محمد. (ابن مهدي) هو عبد الرحمن. (سفيان) أي: الثوري. (عن عبد الملك) أي: ابن عمير. (أبو سلمة) أي: ابن عبد الرحمن بن عوف.

(كلمة لبيد) هو ابن ربيعة بن عامر العامري الصحابي من فحول الشعراء. (ألا) بالتخفيف استفتاحية، (وكاد أمية) أي: قارب (أن يسلم) أي: في شعره.

6148 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٥٨