# ومحيصة) بتشديد الياء وقد تخفف. (كبر الكبر) بضم الكاف وسكون الموحدة جمع الأكبر أي: قدم الأكبر سنا للتكلم كما أشار أليه بقوله: (قال يحيى) أي: ابن سعيد الأنصاري. (ليلي الكلام الأكبر) أي: ليتولاه الأكبر سنا، وإنما أمر أن يتكلم الأكبر سنا؛ ليحقق صورة القضية وكيفيتها، لا أنه يدعيها إذ حقيقة الدعوى إنما هي لأخيه عبد الرحمن. (أتستحقون قتيلكم) أي: ديته، (أمر لم نره) أي: فكيف نحلف عليه (قوم كفار) أي: فكيف نأخذ بأيمانهم. (فوداهم) أي: أعطاهم ديته (من قبله) بكسر القاف، وفتح الموحدة أي: من عنده، أو من بيت المال. (مربدا) بكسر الميم، وفتح الموحدة: هو الموضع الذي يجتمع فيه الإبل. (فركضتني) أي: رفستني (عن بشير) أي: ابن يسار.
6144 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ولا تحت ورقها" فوقع في نفسي [أنها] النخلة، فكرهت أن أتكلم، وثم أبو بكر وعمر، فلما لم يتكلما، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هي النخلة"، فلما خرجت مع أبي قلت: يا أبتاه، وقع في نفسي [أنها] النخلة، قال: ما منعك أن تقولها، لو كنت قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا، قال: ما منعني إلا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمتما فكرهت.
[انظر: 61 - مسلم: 2811 - فتح: 10/ 2536].
(تؤتي أكلها) أي: تعطي ثمرها. (كل حين) أي: كل وقت، أقته الله؛ لإثمارها، ومر الحديث في كتاب: العلم وغيره (¬1).