تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# المؤمنين، والأمر بالنسبة إلى الكفار والمنافقين (إيه) بكسر الهمزة وتنوين الهاء أي: حدثنا ما شئت وأعرض عن الإنكار عليهن. (فجا) أي: طريقا واسعا.

6086 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي العباس، عن ابن عمر، قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف، قال: "إنا قافلون غدا إن شاء الله" فقال ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نبرح أو نفتحها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فاغدوا على القتال" قال: فغدوا فقاتلوهم قتالا شديدا، وكثر فيهم الجراحات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنا قافلون غدا إن شاء الله" قال: فسكتوا، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الحميدي: حدثنا سفيان: بالخبر كله.

[انظر: 4325 - مسلم: 1778 - فتح: 10/ 503]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن عمرو) أي: ابن العاص، وفي نسخة: "عن عبد الله بن عمر بن الخطاب" وفاقا لما في مسلم وهو الصواب (¬1).

(قافلون) أي: راجعون. (لا نبرح) أي لا نفارق. (أو نفتحها) بالنصب أي: إلا أن نفتحها. (فيهم) أي: في المسلمين. (قال الحميدي) هو عبد الله بن الزبير شيخ البخاري. (سفيان) أي: ابن عيينة. (بالخبر) أي: بلفظ الأخبار في جميع السند، لا بلفظ العنعنة.

6087 - حدثنا موسى، حدثنا إبراهيم، أخبرنا ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت، وقعت على أهلي في رمضان، قال: "أعتق رقبة" قال: ليس لي، قال: "فصم شهرين

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢٢٢