تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فانطلق إليه الرجل فأخبره بقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "تعوذ بالله من الشيطان" فقال: أترى بي بأس، أمجنون أنا، اذهب.

[انظر: 3282 - مسلم: 2610 - فتح 10/ 465]

(الذي يجد) أي: يجده من الغضب. (بأس) أي: شدة من مرض ونحوه. (أمجنون؟) همزته للاستفهام الإنكاري. (أنا) مبتدأ خبره: (مجنون). (اذهب) أمر من الرجل المأمور بالتعوذ أي: انطلق في شغلك، وهذا كلام من لم يفقه في دين الله ولم يعرف أن الغضب من نزغات الشيطان، وتوهم أن الاستعاذة مختصة بالمجانين، ومر الحديث في بدء الخلق، في باب: صفة إبليس (¬1).

6049 - حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، عن حميد، قال: قال أنس، حدثني عبادة بن الصامت، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبر الناس بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خرجت لأخبركم، فتلاحى فلان وفلان، وإنها رفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة".

[انظر: 49 - فتح 10/ 465]

(فتلاحى) أي: تنازع. (رجلان) هما عبد الله بن حدرد، وكعب بن مالك. (رفعت) أي: من قلبي فنسيتها. (وعسى أن يكون رفعها خيرا لكم) أي: لاستلزامه مزيد الثواب بسبب زيادة الاجتهاد في طلبها. (في التاسعة) أي: التاسعة والعشرين من رمضان. ومر الحديث في الإيمان والحج (¬2).

6050 - حدثني عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن المعرور هو ابن سويد، عن أبي ذر، قال: رأيت عليه بردا، وعلى غلامه بردا، فقلت: لو أخذت هذا فلبسته

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٩٦