تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مما لا تعلم حقيقته. (وكثرة السؤال) أي: عن المسائل التي لا حاجة إليها. (وإضاعة المال) أي: بصرفه في غير ما أذن فيه شرعا.

5976 - حدثني إسحاق، حدثنا خالد الواسطي، عن الجريري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر" قلنا: بلى يا رسول الله، قال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهادة الزور. فما زال يقولها، حتى قلت: لا يسكت.

[انظر: 2654 - مسلم: 87 - فتح: 10/ 405]

5977 - حدثني محمد بن الوليد، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: حدثني عبيد الله بن أبي بكر، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر، أو سئل عن الكبائر فقال: "الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قال: قول الزور، أو قال: شهادة الزور. قال شعبة: وأكثر ظني أنه قال: "شهادة الزور".

[انظر: 2653 - مسلم: 88 - فتح: 10/ 405]

(إسحاق) أي: ابن شاهين الواسطي (خالد) أي: ابن عبد الله الطحان. (عن الجريري) بالتصغير: سعيد بن إياس.

(ألا) بالتخفيف: حرف استفتاح. (وشهادة الزور) العطف فيه من عطف الخاص على العام، ويحتمل أنه عطف تفسير وكرر ذلك مرتين في أكثر النسخ تنبيها على قبح الزور، وأحاديث الباب ثلاثة: مر أولها: في الزكاة (¬1) والآخران: في الشهادات (¬2).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ١٥٨